آكنتٌ تعتقٌد آني أملك القُوة التيٌ تمكننيٌ من اجتيُآز همٌوميُ
فكلٌما ابعٌدت همٌومي جئتٌ انت بهٌآ لي . لآ تتحٌدث ولآتنطقُ آنت لآتعٌلم
آن الهمٌوم تكآذا تفقدني قُدرتي على التنفسً , هل أصُرخ لٌيُجف الهٌم . هل أصُرخ .؟
آو الى أين أهربٌ منه اين ٌ هو آلمٌجهول آريٌد الدهٌآب اليٌه لكيٌ لآيُعثر عليُ البشًر
لكيُ لآ ارتشُف الحٌزن مره آخرُى ولكيٌ آحتفٌظ بٌدموعيُ .لآ تقل ليٌ آنظريٌ للآلوآن اللاخره في حياتٌي فـ أنا لآآرى سًوى آلآسود حقا . لقُد فقدت الرؤية فقدت رؤية الالوآن الاخرى
مد يُدك لي . أنتشلني من بُحيرة اليٌأس فربٌما تٌعود الٌروح ليُ وربٌما أستعيٌد قدرتيٌ على آلآبُصار
ربمآ وربما وٌ هي مٌجرد كٌلمة لم تغير شيء في حياتي كلهآ
مٌؤسف حقُآ حيُن أبتسُم وآنآ لآاعنيُ شيئا من هدآ الابتسُآمه سوى جٌعل آلآخرين يٌظنون آني بٌخير
مُؤسف آن آجيب آلآخرينٌ كل صٌباح آنيُ بخُير .وآلآكُثر آيسُآفآ هيُ علىُ مبآلتيُ الُزآئده آلتيُ
بتٌ آلآن اعتٌقد آنيٌ مريًضة بـ المبلآه الٌزآئده
,


