الأربعاء، 29 فبراير 2012

لسَت أرى


-
أستمع لهمس خفيف .. في نهاية الشارع .. تقودني اقدامي إلية
رفعت رأسي أنظر للسماء المضلمة .. وأكمل طريقي نحو الصوت ..
أقتربت من المصدر بيت مهترئ .. جدار ملأه التشقق ..تحسست الجدر
فحاولت فتح الباب ..وبمجرد أن فتحت الباب ملأني النور وضعت يدي نحو عيني من بعيد .. لأرى
وتذكرت .. تذكرت كل شيء
أنتهى آلامر هنا
لحقوا بي هنا .. تعثرت قدامي وبت اتعثر وأتعثر وجرحت كنت أريد لمى نفسي وأجري .. كنت إريد الهروب
لم يكن يهمني الألم .. والجروح باتت قدامي ترتفع عن الارض تارة وتنزل تارة
في لحظة كل شيء تغير , بت أرى لا شيء كيف لي أن ارى حياتي الفارغه أي شريط ذكريات سيعود ..
ربما سأتحسس آلآلم فقط ,
أسمع اصوات تأمرهم نحوي
تذكرت لحظة سقوطي .. وانا أتشبت بتلك اليد التي قدفتني نحو ..الهاوية
تركتني خلفها دون أي رحمة
غرقت ..غرقت .. وبت احاول النجاة ..
لكن لم إقوى ..نزلت الى قاع النهر الجارف ..وبت أنزل , وأنزل
حتى  فتحتَ عينيُ من جديدُ وأرتفعتَ ..وأنا كنتَ بينَ خيط بين هذا والعالم آلآخَر

وهآلان وكأن الشريط يعاد إماميُ .. لست إدرك جل مايحدثً
االمعذرة ..لـ أخفاقاتيُ , وسوء حالي, وطبعّي الحزينُ , وآلآنينُ ,

فـ المعذرة لستُ إرىَ سو ما أرىُ ..