كم آشتقت لهمسة وآزعاجه الدائم للجميع من حولة. وجوده كان يسبب الازعاج للاخرين
لكن .بداخلة قلب نقي وقلب طاهر. لم آعلم اني كنت احب الشخص الذي اكره
في تلك الليلة الباردهـ . قرر والدي الطلاق وعلى صوت شجارهم هرعت للخارج
ونسيت معطفي ولسوء حظي هطلت الامطار لكني لم اكن ابالي .وقفت بجانب عمود الضوء
وجاء شخص بياض بشرته فائق وشعره اسود لامع امسك يدي ووضع المضلة ورحل
في الالم والصدمة لقرار والداي ابتسمت للطف هدا الشاب الذي ايقن انه لايتجاوز 17 او 18 من عمره
اضطر للرحيل والسير في قارعة الطريق بدون مظلة ويبدوآ انه لايبالي
بعد فترة طويلة من بقائي خارج المنزل عدت للمنزل متـآخره جدا لكي لااقابل اي احد من والداي لاني غاضبة
وعند دخولي المنزل وجدت والدي نائم على الاريكة .يبدوا انهما جادا هده المره بحق ياللهي كون في عوني
تسللت خيوط الشمس الى نافدتي فـأيقضتني . ارتديت ملابس ملائمة لاجواء الشتاء ودهبت الى اقرب مقهي
واشتريت لنفسي القهوه .
عندها عدت للمنزل وجدت والدي قد اعدى البيض لنفسة فنظرت له وقلت له ابي هل انتم جادون بقراركم
لكنه لم يجبني على سؤالي بل آجابني هل تحتاجين لمن يقلك للمدرسة.؟
فـآجبته لا سأذهب مشيا على الاقدام افضل لي
ارتديت زي مدرستي الموحد وسرت في ذاك الطريق المؤدي للمدرسة نظرت للشمس وكآن ضوئها خافت لآننا بالشتاء ووضعت يدي على جبيني
كم هي رائعة تلك الشمس تمدنا بالدفئ دون ان تنتظر منا ان نكـأفآه ..ليت البشر مثلها هم حتى لايستطيعوا اتمام عملهم
للنهاية كاوالداي
واكملت طريقي وعندها وصلت للمدرسة وصعدت ادراجها دخلت للصف وبدأ الاساتده بشرح الدروس
ولكن لم اكن منتبهى فأمر طلاقي والداي عرقل افكاري وقد شغلها.
حتى في الكفتيريا لم استطع الاكل فتسائلت صديقاتي عن السبب فأجبتهم بأن معدتي تؤلمني
بعد نهاية اليوم الدراسي عدت للمنزل .
واقفلت باب غرفتي علي والقيت بذاك الجسد الدي تعب من التفكير على السرير.
بدأت اتقلب على سريري آهـ فالهموم تقتلني
عندها تركت السرير وفتحت جهازي المحمول
لاتفقد رسائل البريد فقرأت رسالة من صديقتي في باريس تسأل عن اخباري
ورسالة اخرى فيها جديد الالبومات الغناية
وبين تلك الاغاني قرأت اسم لاغنية اعجبني اسمها كان عنوانها [عندما ابتسمت الاقدار ] كانت لفرقة الحلم المظلم
حسب الاصوات التي سمعتها كانت الى 6 شبان في مقتبل العمر
كانت كلمات تلك الاغنية: عندما تظن انك وحيدا فأنت لست وحيدآ ..انا معك دائما في الرخاء والشده
سأمسك وسأطير بك في تلك السماء الواسعه واذا لم نستطع الطيران سألتقط لك النجوم
سـأفعل المستحيل لتبقى معي . سأمحوآ دكرياتك السيئة وارسم البسمة في تلك الشفاه سأسعى لكي لاتبكي...فقط
كنت استمع لها لكن طرق امي للباب افسدت الاجواء . انتزعت سماعات الادن والقيت بها وفتحت الباب فاقلت لي امي
ان اتناول العشاء معها
تناولت العشاء مع امي .وعند الساعة الثامنة خرجت من المنزل ..فتلقيت اتصل من صديقتي كارولينا
قائلة بانها ستلتقي بي في المقهي لنخرج ونتسوق في اقرب مجمع تجاري انتظرت نصف ساعة في المقهى ولكنها جاءت واعتدرت لي عن تأخرها .
دهبنا للمجمع التجاري واشتريت لنفسي فستان ازرق رائع به شريط جميلة اما كارولين اشترت لنفسها نفس الفستان لكن بلون وردي
نسيت قليلا من الهم لقد استمتعت معها وعند وصول الساعة 10 والنصف اعتدرت مني لان لديها ستدرس لأمتحان الغد
امتحان الغد .؟ لقد نسيته تماما هدا من كثر التفكير
عدت للمنزل ومررت بحديقة بها ارجوحتان جلست على الارجوحة. ولكني لم أتارجح فنظرت للطرف الاخرى فوجدت نفس الشاب
في الليلة الممطره صاحب بشرته فائقة البياض وشعره اسود لامع كان ممسكا بحقيبة وممسك بمشروبان غازيان
اعطاني واحد منهما و وضع حقيبته على الارض وجلس على الارجوحة الاخرى وبدأ يتـأرجح ويضحك بصوت عالي
أتسـآئل مالدي يجعل شخص بهده السعادة
بعد دقائق نظر لي وابتسم وغمز لي قائلا لي مالامر يفترض انك في الحديقة والحديقة بنيت للفرح
فقلت له كيف يفرح شخص والدها على وشك الانفصال ..؟
فنظرت عيناه الزرقاء الى عيني واجابني وكم تبلغين في العمر؟ فأجبتها 16 ونصف لماذا .؟ فـأجابني لست في العاشرة لايؤثر بك
الامر لقد وصلتي لسن البلوغ ماذا اتريديهم ان يعتنيا بك الى ان تموتي .؟! واردف قائلا والدتي توفت عندما كنت في سن 8 سنوات
اتعلمين لم يحزن والدي كثير بل تزوج من اخرى متجاهلا مشاعري
حتى لوكان والدك سيتطلاقان على الاقل منحك الله نعمة انهما احياء .وغيرك يتمنى ان يتطلاقا والداهما على ان يموتا
اعتقد ان مسألة الطلاق سهلة والدكٍ لقد أتموا عملهم عندما ربوك الان يحتاجان لفترة راحة من المسؤلايات
فبتسمت في وجة فقال لي المعدره تأخرت سوف أرحل
وقف وامسك بحقيبته فـناديتها ألن تقول لي على الاقل مااسمك .فابتسم وقال لي ستعرفين قريبا
عدت للمنزل ونظرت لطاولآتي فوجدت مظلته الذي اعطاني اياهـ تلك الليلة ولآني لااحب نكهة التفاح وضعت المشروب الغازي
في الثلاجة .
في الصباح وفي الساعة السابعة تماما استيقظت وفرشت اسناني وتناولت فطوري الذي كان مكونآ من رقائق القمح باللحليب
انها اسهل شيء يمكنني اكله دون ان آتعب في اعداده.
ذهبت للمدرسة دون ان التقي بآأحد والداي.
في وقت الغداء في الكفتيريا التفت الجميع خلفهم لآنهم يقولون ان هناك طالب جديد وكالعاده بعض الشبان يريدون ان يبرزون سلتطهم
عليه
فتح الباب شاب اشقر الشعر دو عينان زرقاء كآن يسير بطريقة واثقة وجه الى الاعلى التفتت الى أولآئك الشبان
عندما بجانب طاولاتهم مد احدهم رجلة ولكن بدل ان يتعثر بها الطالب الجديد ارتدت التعثر على الشاب الذي مد رجلة
فسقط هو ارضا
عندها نظر الشاب الاقوى على تلك الطاولة وقال يالوقاحتك فالتفت له الشاب الجديد وقال :من آنت لاتلقبني بهذ1 اللقب
كانت في الكافتيريا طاولة يجلس بها اخطر الشبان في مدرستي وهم يحتلون المرتبة الاولى في العنف كانوآ خمسة
اتجها اليهم الشاب الجديد ووجد كرسيا فارغا فسألهم :أهو محجوز فقال احدهم نعم انه محجوز فأجابهم: لمن
وجلس على الكرسي وقال لم يصبح الان محجوزآ فقآل لهم الشاب ذا الشعر البني :يآلآجرأتك الاتعرف من نحن
فبتسم ابتسامة قصيره وقال : ومن تكونوآ وبدأ بتنأول طعامة لم يستطع حتى اخطر شبان مدرستي من عدم الموافقة على جلوسة معه
فهو يبدوآ اخطر منهم كان هناك ثلاث ازرار مفتوحة من قميصة ويرتدي قلآده ولدية ثقب في اذنة اليسرى وبه حلق
التفت لمن الكفتيريا وهم في هدوء قائلا لم اعلم ان مدارس بريطانيا أهدأ من مدارس اسيا اضاف ايضا كلمة ياللعجب وشرب عصيرة
قلت في نفسي ان شكلة ليس غريبا علي ولكن انا لآاتعرف على هده الفئة من الاشخاص
الذي يتسمون بالغرور .التكبر .الشر
دار حوار بين الشاب الجديد واولائك الشبان فبدأ يعرفون بأنفسهم بدأ يعرفون بأنفسهم واحدا تلوآ الاخرى
قال الشاب الذي في الوسط انا جاك عليك ان تحدر مني فنظر له الشاب الجديد وقال مارك أستبرو من مانشستر
فأجابة الشاب الدي يقع يمين جاك وانا مايكل .وقال الدي على يسار جاك وانا ايدي اما الدي كان يقع بجانب ايدي قال
انا توماس والذي بجانب توماس رفع احد حاجبية وقال وآنا آوليفر نظر جاك وامسك عصير البرتقال
قائلا له لن تدخل بيينا بسهولة فستهزء مارك وقال وهل اخضع لااختبار قبول الجامعة فقال جاك تبدوآ واثقا
لكني جاد حقا.
عند عوذتي وجدت محامي بمنزلنا ويتناقش مع والداي بشأن طلآقهما
دهبت لغرفتي واستلقيت ورميتي كتبي بعدين وأخدت جهاز التحكم وبدأت بآلآطلاع على المحطات التلفازية
وانا مستلقية الان لفت انتباهي فرقة غنائية لكن لم يلفتني غنائهم بل لفتني ذاك الشاب الذي يغني معهم
انهم فرقة جديدة في عالم الغناء انه نفس الشاب في تلك الليلة الممطرة والذي تأرجح في الحديقه
تابعت الاغنية بأكملها لأني أود معرفة اسمة ولكن بعد انتهاء الاغنية لم تكن اسمائهم حقيقية بل كانت القاب
كان لقبه m.j
فتعجبت لآنه كـأنوآ يستخدمونا القاب هم 5 شبان الايرد اي ااحد منهم الشهر لماذا يظهرون بألقابهم
في اليوم التالي جاء مارك الي صف التاريخ وفتح الباب وكان في يده رقائق من البطاطس وقلم وكتاب
وقال اهدأ صف التاريخ فآسألة استاد التاريخ لماذا جئت متـأخرآ فأجاب ليس هذا من شأنك وذهب لآآقرب مكان فارغ
قال له الاستاد لقد سألتك عن السبب فأجابة وهل هناك سبب غير اني أستغرغت في النوم
فسألة الاستاد ماهواسمك وفيما يعمل والدك.؟
فبتسم وقال :اذا كنت مصرا آسمي مارك .فقاطعة الاستاد ايعمل قائد لآحد العصبات
فضحك مارك وبدأ بتناول رقائق البطاطس وأجاب الاستاد اتمنى دلك فقال له الاستاد لاتأكل في حصتي
انت تقوم بعرقلت يومي اذا لم يعجبك صفي فأخرج فضحك مارك بصوت وعالي وقال يا اللهي آتطردني
وبأسلوب ساخر قال ياللهي آستاد التاريخ لايرديني ان ادرس التاريخ وتكلم بجدية اتعلم ووقف ووضع يده ع صدره
وقال اتعلم يااستآذي لاشأنك بما افعل وسأكل مايحلوا لي وغمز وقال واذا حاولت طردي مرة اخرى . لن اقول لك ماذا سيحدث لك
اما اذا كنت تريد ارسالي الى المدير فأنا لست طفل انا في السابعة عشر من عمري وحر بكل تصرفاتي
وجلس فالتفت له ولكن جلى ماكان يفعلة انه كان يشخبط على الكتاب في الصف
بعد عدت نصف ساعة رن الجرس فرحل الجميع وقفت وامسكت كتبي في جانب الصف الاخرى ببطئ اغلق كتابة ووقف
التفت لي ويبدوآ انه تفآجأ برؤيتي نظر نظرة طويلة التفت لآآرحل فوجدتة ينظر لي وعندما انتبه اني آنتبه لنظراته
ابعد ناظرية ورحل. في الكافتيريا جلست مع صديقتي كاولينا ورفقائها وجلس مارك مع جاك واوليفر ومايكل وتوماس وايدي
يبدوآ انه يفرض نفسة عليهم جيدآ جاء احد الطلآب ووضع اما مارك رسالة ورحل . ففتح مارك الرسالة ومكتوب بها قابلنا
بعد انتهاء الغداء في تمام الساعة الساعة الرابعة خارج المدرسة فاامسك مارك الورقة بقبضة يديه والقاه ارضا
فبدأ جاك ورفقاه ينظرون له بتعجب.
انتهت فترة الغداء فغادر مارك الكافتيريا وخرج ينتظر في المدرسة انحنى توماس قليلآ من مكانة والتقط الورقة
وفتحها وقرأ مابداخلها
آنتظر مارك في الساحة فجاء الشاب الذي كان يحآول ايقاع مارك في الكافتيريا بـا الامس.
قآل احدهم مرحبا مارك يا لشجاعتك ظننتك ستهرب فبتسم مارك هذا من طباعك وليس من طباعي
اجاب احدهم يالوقاحتك فجمع قبضة يدة واتجه لمارك امسك مارك قبضة الشاب بقوه وجاء الاثنان الاخرين متجهين اليه
فدفعهم برجليه فقال لهم الم اخبركم بانني حاصل على الحزام الاسود في الكارتية
في مثل هدا الوقت قال توماس لرفقاه اتريدون مشاهدة عراك مجاني تجمع الجميع على مارك والشبان الثلاث اتجه جاك والبيقة للمشاهده. وقال الى آدي لنرا قوت هدا المتبجح خرجت من المدرسة ونظرت امامي ورأيت التجمع ذاك الطالب انه جديد ويثير المشاكل في ايامة الاولى.
سرت في الشارع لاصل للمنزل فوجدت صور الفرقة الغنائية . نظرت لها عدت دقائق ورحلت
فتحة باب المنزل واذا وصلتني رسالة في هاتفي المحمول [ سنتأخر قليلآ ..لآتنظرينا ع الغداء ] انها رسالة من امي
دخلت لدرورة المياة ولغسل يداي نظرت لوجهي لقد شحب من الهم حتى شعري البني بدأ بالتساقط وبشرتي البيضاء اصفرت
وعيناي البنية دبلت فتحتة خزانة الادوية وتناولت اقراص لتخفيف الاكتئاب
في مكان اخرى دخل m.j الى مكان تدرب الفرقة .قال له شاب يدى مات لقد بالغت في وضع المساحيق على وجهك
فابتسم وقال له لابأس . لنتدرب
قضيت ليلتي اتصفح مواقع الانترنت واستمع للموسيقى .يومي ملل اوانا ممللة يفترض بي ان احتفل كباقي المراهقين
لكن انا لست مثلهم لست طائشة انا اتحمل المسؤلية اتسائل ماذا حدث للطالب الجديد هل تأدا ..اين رأيته من قبل.؟
والفيت نفسي لغفوا غدا يوم شاق من الدراسة كالعادة . دهبت للمدرسة كعآدة كل يوم فوجدت اصدقائي في باحة المدرسة مجتمعين على جهاز الكمبيوتر المحمول فناديت كاترينا وسألتها عما يشاهدونها كاترينا فتاة السداجة هي مشكلتها دو شعر اسود وعينان واسعتان
وبيضاء البشره ودو وجه دائري فقآلت لي انه يتابعون الفرقة الجديده وكانت اقوال الفتيات ان M.J جدآب وله اسلوب رائع
وطريقه اداء جميله واجمل مابة خصل شعره السوداء .اردت في نفسي لقاءة لااخر مره فقط لآأشكره على كل شيء
التفت خلفي فوجدت الطالب الجديد مارك يسير وبي وجه كدمات ممسكا احد الكتب لآآعرف لماذا يهمني امره حقا
انتبهت لي صديقتي كارولينا وانا انظر اليه شاردة الدهن فقالت لي جينيفر ايتها الجميلة مالامر الدي جعلك تشرديني
هكدا اهو الطالب الجديد أنتتي معجبة به لم اعتقد ان هدا النوع من الشباب يعجبك لم آكن منبتبها لم قالت لي فقالت هيا جينفير
ورن الجرس فدخلت للمدرسة برفقتها بعد انتهاء اليوم دهبت لاضع بعض الكتب في خزانتي فوجدت ان خزانه توماس
انتقلت بجانب خزانتي فهده الشخابيط والجماجم المرسومة لايرسمها سوى توماس التفت خلفي فاصدمت برأس توماس
كان قريبا لكنني لم اعرف قال لي ان انتهى فأصحت قآئلة لماذا لاتنتبة انت فقال لي حقا لماذا انتي المخطئة
رمقني بمظرته من الاعلى الا الاسفل ورحل لم أبالي له ولم اهتم حقا له انه من الشبان المغفلين حقا
جاءت صديقتي كارولين فقالت لي أسمعتي الخبر فأجبته بأني لآآعرفه ماهو قالت لي تباع تداكر لحفلة الغنائية أجبته حقأ
قالت لي أأممزح معك سأحصل على توقيع الفرقه بكل تأكيد أجبتها رآئع سأحآول شرآء تدكره و .. قاطعتني كارولين
ايضا سيحصل كل شخص على رقم سيتم السحب عليها ليكون هناك شخصان سيدخلآن الى الكواليس للقاء الفرقه وسوف يتصور
معهم أجبتها هدآ رائع حقا لكني حقا تعيسة الحظ لااتوقع ان يتم السحب على الرقم الخاص بي أجابتني كارولينا آنتي لاتعلمين
ربما انا وانتي واهم شيء هو انا بالتأكيد فرددت عليها بمزاح ايتها الانانيه فقالت ماذا تريدين انا ادكرك ولآآدكر نفسي
كل شخص يحب نفسه ايتها الجميلة ايضا سأجعل والدي يشتري لنا تدكريتن شكرتها هدا كرم منها ايضا دعتني كارولين
للمبيت معه بعد الاحتفال موعد الاحتفال يوم الاحد 17 ستمبر بقي من الاسبوع 4 ايام لموعد الحفله عدت للمنزل وانا احلم
بأن التقي mj انا لطيف حقا واصبح مشهور حقا . رن هاتفي المحمول وانا في غرفة الجلوس انه اتصال من اخي فهو يعمل في المانيا
تلقيت الاتصال ورحبت به مرحبا جورج ماهي اخر اخبارك رد علي انها جيد جدآ سألني عن احوالي فأجبتها انها ليست جيده
فوالدي سيتطلآقان حتى اني لآارى والدي في المنزل يبدوآ انه دهب للسكن في مكان اخرى حتى يتموا اوراق الطلاق رد علي جورج
ماذا تقولين سينفصلان لماذا أجبته لان امي امرأة شكاكه حقا هي تشك بوالدي انا والدي رجل راشد كيف له ان يتصرف كاالمراهقين
اتعرف ماهي المعاناة التي اعيشها الان هي اني في ضائقة ماديه حقا حتى اني اريد الدهاب الي حفلة غنائية ولااملك ثمن التدكره
كما اني لااتحدث معاهما لااطلب منهما المال ضحك اخي وقال ضائقة ماديه من اجل تدكره اجبته نعم هده ضائقة ماديه
فأنا معجبة جدآ بهم أجابني أخي تلك الفرقة الجديده هل استطعي بهده السرعة الاعجاب بهم ردت عليه نعم يعجيني mj
اريد لقائة ايضا رد علي اخي لقد اتصلت بك لآعلمك اني سأحضر الى لندن في الاسبوع القادم لدلك عليك استقبالي في المطار
فأجبته بكل تأكيد سآدهب لآستقبالك كم اخ لدي واغلقت ألهاتف وجلست اشرب الشاي وانا استدكر امام التلفاز صديقتي كارولين
تقول دائما انها طريقة فاشلة للاستدكار فالمعلومات لاترسخ اعلم دلك لكني لست مبالية بآلدراسة هده الايام
اشرقت الشمس وانا نائمة على الاريكة أيقضتني والداتي للافطار شربت الماء وتناولت التوست وعندها اقلتني للمدرسه
دون حتى ان اشكرها لاني غاضبة حقا منها . جلست بالساحه الخرجية التي يملآءة العشب المصفر تحت تلك الشجره القديمه
التي تقع بجانب الساحه نادات علي كاترينا فتركت كتابي هناك أرتني طلآء الاظفار الاخضر التي اشترتها وهي تود تجربتها علي
مددت يدي لها لتضع لي ووضعته لي ولكارولين ولجاسيكا ايضا قالت لي كارولين انه بقي يومان على الاحتفال وانا والداها
سيشتري التداكر الليله .فبتسمت في وجها عندها رن الجرس اتجهت لكتابي فحملته اتجهت الى الداخل بسرعه لافتح خزانتي واعثر على
كتاب اللغة الفرنسية ولكن عندما كان توماس مسرعا فاستضدم بي فسقط كتابي وسقط منه رسالة امسكت كتابي وتلك الرسالة
وقال لي توماس مالحل معك انتي حقا مزعجه قلت له كنت بخير عندما لم تكن خزانتك بجاني قال ليس لدي وقت للشجار معك
وقلت له انا ايضا وضعت كتابي في الخزانه وبحث عن كتاب اللغة الفرنسية ووعثرت عليه وضعت الرسالة بداخله لآأطلع عليه في وقت لاحق في داخل صف اللغة الفرنسية التي انا ضعيفه به قلبت كتابي وجددت الرساله وضعت الرسالة تحت درجي وفتحتها
مزقت الظرف وفتحتها ووجدت ورقة مكتوب بداخلها حاولي معرفتي وفي الظرف ايضا تدكره للدخول الى كواليس الحفلة الغنائية
اهتزت فرحا ويبدوا اني نسيت نفسي صارختنا رائع فقالت لي الاستاده مالامر ماهو الرائع وكان من في الصف يضحكون علي
لم يهموني بل من السعاده كنت اضحك معهم لكن من ارسل لي بطاقة عبور الكواليس ربما تكون كارولينا او ربما mj
لكن هو لا يعلم في اي مدرسة ادرس رن الجرس وخرجت لوقت الغداء وقته جاء مارك وحيا جاك ورفقاه وجلس معهم
فقال له جاك بستهزاء اوه مارك يبدوا ان الكدمات التي على وجهك قد زالت تقريبا فرد عليه مارك ثقه نعم بحق لقد زالت
اصبح وجهي اكثر وسامه قال توماس اوه حقا جدا وسيم وبستهزاء ضحك مارك وقال المهم اني استطعت ضرب ثلاث مره واحد
الست قويا بدأ جاك واوليفر وتوماس ومايكل وايدي يأكلون متجاهلين ماسمعوه وبعد دقائق قال جاك بالمناسبه مارك مادا يعمل والدك
فرد مارك عليه حقا يعمل والدي مدير شركة قال ايدي حقا أي انه ثري فبتسم مارك قال مايكل حقا ليس هدآ واضحا علي
قال توماس اذن والتفت الى باقي رفاقة مارأيك انا نأتي للعشاء معك الليله مارك حقا لآبأس سأصف لكم منزلي
ولكن لاتتفاجؤا ممن ستروه لآن نظرتكم ستتغير وقتها . انتهى اليوم الدراسي الشاق وغدا موعد الحفلة الغنائية
ايضا دهب جاك ورفاقة الى منزل مارك فصاح ايدي ياللهي ان منزله ضخم لقد قال انه منزل وليس قصر
جاك نعم كيف لشاب من عائلة غنية ان يستطيع ان يتعارك فبتسم مايكل ونظر لرفاقه وقال لو كنت اعلم انه ثري
لااستغللته ضحكوا جميعا وسألهم البواب عن سبب مجئيهم فقال له جاك انهم مدعون للعشاء . دخلوآ وانحنى لهم بعض الخدم
قال مايكل لجاك ارجوك اقرصني لااستطيع تصديق مأرآه الاثاث فاخر وكل شيء فاخر هنا فقال له جاك بهمس ارجوك
تحلى بالثقل قليلا رحب بهم مارك مرحبا بأصدقائي الجدد فقال جاك لم نصبح اصدقاء بعد نحن زملاء فضحك مارك
وقال اجلسوآ على الكراسي سيوضع الطعام قريبا عندما يأتوآ والدي جلسوا على الطاولة وبدأ ينظرون الى اللوحات المعلقه
فقال توماس مارك احقا يعمل والدك مدير شركة ضحك مارك فرد عليه في الواقع والدي سفير لدلك هناك اشياء كثيره لااستطيع
فعلها منها اكتساب اصدقاء لآن والدي لايحب اي شخص ولآيقبل به كرفيق لي ايضا انا احب الغناء والعزف على البيانوا
لكن والدي يقول ان اكف عن التصرفات الطفوليه لدلك حياة ابناء السفراء ليست رائعه فالوالد يتدخل في كل شيء
رد جاك واين امك الن تتدخل في جدال مع سماح للوالدك بجعلك تريد ماتفعله فصمت مارك ثم قال لقد توفت مند زمن طويل
تأسف جاك فهو لم يكن يعلم حقا آبستم مآرك فوجة قآئلا لا بأس جاء والده وداعاهم على العشاء فسأل جاك ماذا يعمل والدك
فأجابه جاك موظف بسيط في احدى الشركات , فرفع والد مارك حاجبية ولم يعلق على الموضوع وبدا ان الوضع لم يعجبه
فقال توماس : عمي ماذا كانت طموحك عندما كنت في الثانويه هل كنت متفوق في دراستك فبتسم والد مارك وقال بكل تأكيد
كنت متفوق ولدي طموح عالية وتظر الى مارك ولم اكن طامعا للشهره كشباب هدا الجيل وعاد وتناولوا العشاء وخرج
مايكل وجاك وايدي وتوماس وصعدوا في سيارة جاك وقال ايدي وهل كنت متوقعا انا يكون ثري لهده الدرجة
توماس جيد انهم لم يسألنب مادا يعمل والدي فوالدي لديه متجر بقالة صغير قال جاك اذا سألك تجاهله حقا
والدي يعمل موظف ولم يعجبه وبدأ مايكل مادا يتوقع والده ان نكون والدين دوا منصب عالي وندرس في مدارس عادية
لمادا لم يجعل ابنه يدرس في مدارس عادية .؟
وفتها جلس مارك لمشاهدة التلفاز فقال له والده وهو سيصعد للنوم كل عام تأتي لي بشيء غريب الم اقلك ان تصاحب منهم
من مستواك وليس اقل من مستواك .
قاطعه مارك : غدا سأدهب للحفلة الغنائية ولا تتدخل ايضا في دهابي ولا حتى في اخياري للصداقات
وأعطى والده ظهره وبدأ بمشاهده محطات التلفاز .
في صباح الغد كانت الشوارع مزدحمه حقا فكان مارك متضايقا حقا لأزداحم الشوارع وكان هاتفه لا يكف عن الرنين
اتصل احدهم وقال له لا تتأخر في المجيء في الواقع كان مهندس الصوت في الفرقة الغنائية ولكن ماعلاقتة بي مارك .؟
واتصلت بي كارولينا لكي تقلني للحفلة الغنائية فهي تبدأ في الساعه الثامنه كنت انتظر