السبت، 7 أغسطس 2010

فل نتوقف هنآ وآلى ذآك آلحد

فل نتوقف هنآ وآلى ذآك آلحد.
/
آتمنى آن تكون قصة خيبتي كـ قصص آلآفلآم عند آخر لحضة يتحقق آلحلم
وعندما نعلن دآك اليأس يتحول آلى عآلم من آلآمل في تلك الدقيقة فقط
يتحول الوآقع آلمرير آلى وآقع سعيد . هذآ مايقولة آلآشخاص آلعاجزون عن تقبل آلوآقع
كل شيء قد يختلف في نفس اللحضة كلما آردنا آن نرآ نتيجة مافعلناه .
نتمنى آن تكون مبشره .ولكن في لحضة كل ماتعبنا لفعلة يغدوا لاشيء في دقيقة
تلك خيبة مريره نتدوقها انه مجرد رشفة وقريبا لن يغدوا في الكاس شيء
فستندوق الخيبة بأكملهآ . عندها سنثمل من مرآرتها ولن نستطيع التفرقة بين الوآقع والحلم
داك الشيء الذي قد يسمى حلم آلآن بدأت في مصداقية وجوده فهو لآيتحقق
ي موج آلبحر خدني معك حررني من آسى آلحلم قررت آلتوقف آلى هدآ الحد سألقي نفسي
من جرف حلمي آريد آلعودة آلى آ ل و ا ق ع

آلوآقع حيث تقبل حقيقة آلآمر لآ آلقاء النفس في آلآحلآم والغرق فيها.


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق