خلفُ السًتار آرسًم خًطوآت تلُك آلآُحلآم ..وآلونهٌأ بتٌلك اللالوان الباهته آعلمُ ان تلك الخُطوآت لن تتُعدى أعُتاب البآب وسيُدفن الحلم
لنقًص الُحريُة لعُدم مقُدرة ذاكُ الحُلم من مد يديٌه خلف قضبُآن
المجتٌمع كل شيُ يعتبُر لآ يمكُن لآن العُآذآت والمجتٌمع تفُرض
عليُك قتُل آلحلم كل هٌدآ كان بسبب نُقص الًحريٌه تلك بحُق
حريُة مقيُده ..قيُدتها قسًآوة المجتٌمع وجفأه .دون تبريُر
تسًمع آصوآتهم الخآفُتة بقُول نم وآحلم كيٌف لبًشر ان ينُآم
وآن يُحلم ولآتوجٌد حريٌه هل يُتهربٌ من النٌوم ايضٌآ
لكي لآيرآ آحلآمها وطمٌوحاته في منٌآمه وهو يُعلم
ان ليًس حلمه فقط لآيستطيع مد يُديُه بل هو آيُضآ لآيستطيع
ان يخُطو خُطوه نحٌو باب تلٌك الاحلآم
همسًة : آنت حٌقآ لآتعٌلم مصُلحتك ونحنٌ نعٌرف مصُلحتك
ونحآول حميآتك بأغتيآل الحٌريٌه

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق