الثلاثاء، 21 يونيو 2011

كادت أن تكون ولآذت فٌرح = (



-
حيُن تسقُط لنٌ يلمٌ شتآتٌكُ سوٌ نفسُك
حيُنُ يدعيُ آلآخرونٌ أنهمُ سيُمسُحونٌ دمٌوعكٌ , تتسآئلٌ اذاٌ لم تبقُى لذيُك دمٌوع ماذاُ سيُمسُحون ؟
حينٌ تسٌقط لآ تنتٌظر منٌ يُساعٌدكٌ على النهٌوض

فحيُن ستحتآجهمٌ سيٌرحٌلونٌ , سُيجُعلونكُ خلفٌهمُ
ولٌن يطبطبٌ عليك أحد

حتى ذآك المطرُ لٌم يسقُط إبدآُ ,
وحذاءُ سندريلآ سقُط ولٌم يلتقُطه آلآميُرُ

بلٌ مآ ألتقُطهُ ليُ حظيُ العثًر , آلذيُ كلمآ هممتٌ بمحآولة رفعُه يتلآشي بينٌ أصابعيُ
وينتشُر في الهواء ,  ويُضيعُ , كلٌه يضيٌع

كلمآ إنتظرٌت الفٌرح , ولىٌ بعيدآ قبلٌ وصوٌله إليٌ 
أو مآتٌ في الطٌريقُ
حينُ أرذت أن ألذ الفٌرح , مآت الفٌرح قبلٌ ولآذتة 

وحيٌن أرذتٌ البكاءٌ خانتنيٌ ذموعيُ , ملتٌ عينيٌ البكاءُ
وجسديُ سئم الاحبآط 



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق